قطب الدين الراوندي
264
سؤال و جواب فقهى ( فارسي )
ثانى عشر : به طريق رئيس المحدّثين ، ابو جعفر كلينى - رضوان اللّه تعالى عليه - در جامع كافى و شيخ الطائفة ابو جعفر طوسى - رحمه اللّه تعالى - در كتاب تهذيب ، في الصحيح عن صفوان بن يحيى عن العيص بن القاسم ، قال : قال أبو عبد اللّه ( ع ) : « إنّه ليأتي على الرجل خمسون سنة و ما قَبِل اللّه تعالى منه صلاة واحدة ، فأيّ شيء أشدّ من هذا ؟ و اللّه انّكم لتعرفون من جيرانكم و أصحابكم من لو كان يصلّي لبعضكم ما قبلها منه ؛ لاستخفافه بها ، إنّ اللّه عزّ و جلّ لا يقبل إلّا الحسن ، فكيف يقبل ما يستخفّ به ؟ » « 1 » به سند صحيح ، از عيص بن القاسم آمده است كه گفت : مولاى ما ابو عبد اللّه الصادق ( ع ) فرمود : به تحقيق كه هرآينه بر مرد پنجاه سال مىگذرد ، و حال آنكه اللّه تعالى يك نماز از او در مدت پنجاه سال به شرف قبول خود لايق نداشته و قبول نكرده است ، پس چه قبيحى از اين اشدّ و اقبح خواهد بود ؟ و قسم به ذات پاك اللّه تعالى كه به تحقيق كه شما از همسايهها و اصحاب خود مىشناسيد كسى را كه اگر [ از ] براى بعضى از شما نمازى چنين كند ، از او قبول ننمايد ، از جهت استخفاف او به اين نماز ، به تحقيق كه اللّه تعالى قبول نمىكند إلّا حسن تام كامل را ، پس چون قبول نمايد نماز ناقص منقوص مستخف مبخوس را ؟ ثالث عشر : از طريق أبو جعفر كلينى در جامع كافي في الصحيح عن عبد اللّه بن سنان عن أبي عبد اللّه ( ع ) : انه قال : « مرّ بالنبي ( ص ) رجل و هو يعالج بعض حجراته ، فقال يا رسول اللّه : أ لا أكفيك ؟ فقال : شأنك ، فلمّا فرغ ، قال له رسول اللّه ( ص ) : حاجتك ؟ قال : الجنة ، فأطرق رسول اللّه ( ص ) ثمّ قال : نعم ، فلمّا ولّى
--> ( 1 ) . الكافي ، ج 3 ، ص 269 ، باب من حافظ على صلاته ، ح 9 ؛ تهذيب الأحكام ، ج 2 ، ص 240 ، ح 18 .